_هل شاهدتِه يوم استحوذ على أشيائك؟
وسرق قلبك معها!
_ مستمتعة أنا بذلك ، لكم تسعدني تيك السرقات
_ كيف ؟
_ إن لم يسرق وقتي ..وحبي واهتمامي..فليس لحياتنا معنى
ليست كل سرقة جرما ياغالية
_ هنيئا لك هذا الاختطاف
×××
..يخدعون الورق
يسرقون الكحل من عين المعاني
يتمتمون بكلماتنا من أجل حفنة ” تصفيق”
كيف؟!
ذات مرة كنت على عجل أبحث عن موضوع كتبته وبسرعة….. إلى…… google
تفاجأت أن موضوعي كتبه غيري …غيلة وسرقة!!
وقرأت سطورا مصفقة وردودا مفعمة بالغبطةمن خاطفة الموضوع
سجلت في المنتدى رغما عني وكتبت لها دون شعور :
يؤسفني أن ما كتبته بيدي ينسب إلى غيري
ردت سارقة الحروف بارتباك بيّن : أعتذر فقد نسيت ” سقط سهوا “
لا يهم .. ولا يضر
المهم أن الرسالة قد وصلت
…
وقع بصري على بقية المدونات
شدني اسم مدونة ” “
وعلى الفور زرتها
نسيت وقتها مدونتي
لا أدري كيف سرقني الوقت
أقصد : لا أدري كيف سرقت اهتمامي
بعدما هدأ شغفي قليلا
قررت أن أزور المدونتين معا
رائعة بحق تلك المدونة” ” وإن كنت لا أعرف صاحبتها عن قرب
والأجمل أنها تأسرني ببلاغتها ..حكمتها ..جمال حروفها ..وروعة اختيار الصور
باختصار ” من أجمل ما قرأت “إنها بحق ” مذهلة “
بعض المدونات تسرق اللب
::
..تجلس معك بضعف وانكسار وتسائلك ؟
تتعلم منك شيئا جديدا
وفي مجلس ليس ببعيد ..
تعلّمكِ ما علمتِها إياه .. و
تلقنك إياه كطفل صغير ..
تتتعالى عليك بأفكارك أنت !!
ياللعجب !
يسرقون الأفكار ..ويتبجحون عليك بها
ويظنون أنك مغفل إلى درجة أنك سيغشى عليك إعجابا بجديدهم !
تتكرر الحكايا ويدمنون التلقين
سبحان الله !!
تعجز حروفي عن وصف هذا 
::
أجلس مع الأصحاب فأغادرهم إليها وأنا بينهم
لا أحفل بما يحفلون به من قضايا قد تنسيني روعتها هي
تلك أولوياتهم ولي أولوياتي
هكذا وجدت نفسي وثّابة إليها
تجري في عروقي محبتها
أغار عليها
أشتعل توقا حين يسبقني غيري إليها
على الرغم من تقصيري البائن إلا أني لا أتنازل عن الفوز بها
وأزداد شوقا لها يوما بعد يوم
أيتها ( المعالي ) سرقتِ قلبي
والزاد قليل
::
يذكرك ..يشتاق إليك ..يدعو لك ..يؤيدك..
يزورك كطيف جميل في حلم أجمل
قلبي معك ..
يرق لك..
يخاف عليك..
يسأل عنك..
قلبي معك ..
لا اجامل بها
“قلبي معك”
تسافر وحبه يظللك
يشرق في صباحك ..ويسري معك
وعند الغروب يراسلك
قلبي معك
صدقا : إن قلت لك
” قلبي معك “
تغفو عيوننا ..لترحل بعيدا
” قلبي معك “
ودعاء إلى الرحمان أن يحفظك
ليبقى “قلبي معك”
( قلبي معك ودعائي لك)
.
فبراير 18, 2010 عند 7:44 م
أيا درٌ فاخر ..
أهي تمتماتٌ..أم همساتٌ بأنفاسٍ عطرة ..؟!
أم تُراها عزفُ أغصانٍ في البلاد السامية ..!
لا أدري ..بالفعل حروفي مبعثرة ..!
ولكن ..
بقي قلبي مع كل حرف !
أختكِ المحبة/عصماء
فبراير 19, 2010 عند 11:34 م
ولأول مرة هنا أكون,ولكن يبدوا أنها أجمل مرة00
درتي موضوعك هذا نٌقش بحروف القلب ولامس القلب00
وأسلمي00
مارس 3, 2010 عند 1:06 م
عصـــمــاء
شكرا يالغلا
فقدتك .وحقا أنت في القلب وكل حرف جميل أهديه لك
لك التحايا تترى
مارس 3, 2010 عند 1:08 م
الصمت حكمة
حقا هي أجمل مرة لأنها أهدت لحرفي أريج الأحبة
سعيــــــــدة بك ..لا أقوى على وصفها
شكرا يا حبيبة
سبتمبر 29, 2010 عند 9:21 م
سحْرالكلم من الافواه، يجعلُ القلمُ عاجزاً عن التعليق في بوحٍ متدفق الجمـآل..!
فتبقى لآلى العينِ تتمعنُ في فنٍ عذب الخصـآل..
هو البوحِ منكِ سرمدي الجمـآل..!!
ويبقى الاعجابُ برونق اللمسـآت..
دومي بقربِ البوحِ ياجنة..
بورك المداد يا دُره