إلا أنت !

نوفمبر 3, 2011

.

:

تحتاجهم فيهاجرون ..

تصلهم فيقطعون حبائل الود طوعا أوكرها !

تذكرهم فينسونك عمدا او قسرا..

تتفرغ إليهم فينشغلون عنك !

ترحمهم فيقسون عليك ..

تفي لهم وقد يغدرون بك..!

تتفائل لهم ويتشاءمون لك..

تهرول في طلب معاذيرهم ويبادرون إلى سقطاتك ..

توفي لهم الكيل ويخسرون لك طبعا او طمعا أو أي شيء ..

تريدهم ويعرضون عنك ، بملكهم أو قل : لقسوة الحياة عليهم أو لأي سبب ..

تفر إليهم ويفرون منك ..

” كلهم ” :

قد يغلقون الباب دوننا ..مهما أقبلنا عليهم !

قد يشيحون بوجوههم عنا ..مهما أحببناهم ..

قد يفارقوننا مهما تمكسنا بهم ..

وينسوننا مهما انتحبنا عليهم ..

( إلا أنت ) :

في كل وقت ..

وفي كل لحظة ..

ومهما تبدل الزمان..

نفر إليك فتمنحنا فوق ما نتمنى ..

نتقرب إليك شبرا فتتقرب إلينا ذراعا..

وإن أتيناك نمشي أتيتنا هرولة…

تفتح لنا أبواب رحمتك ..

تهبنا على الرغم من زلاتنا ..

تمنحنا الفرص ..

وتسبغ علينا النعم ونحن المذنبون !1

تجدد لنا البركات ..

وتمدد لنا الأعمار ..

تسعدنا ونحن نعصيك ..

ندًعي أننا على عهدك ووعدك ..

وسرعان ما تزل بنا القدم !

ثم نطلب ونطلب ونطلب وما تردنا !!

نتقلب في نعمك ونفغل عن ذكرك ..

إن داهمنا في بحر الحياة موج هرعنا إليك ..

حتى إذا ما نجيتنا و عدنا ..

عدنا للذي كنا عليه وفترنا !!

وتفتح لنا الباب من جديد ..

وتنادينا وقد أسرفنا بــ “يا عبادي “

وتبشرنا بـ ” لا تقنطوا “

وتسلينا بـــ ” إن الله يغفر الّنوب جميعا “

تتحب إلينا وتصبر علينا وتمهلنا وأنت الغني عنا !!

و تمدنا بالمال ..

والقوة ..

والأهل ..

والأحبة..

والجاه..

والولد !!!

ونحن ماضون في تقصيرنا !

متناسين أفضالك !

عاهدناك وما وفينا !

وواعدتنا وما سعينا !

لم تطردنا من ارضك !

لم تسلط علينا جندك !

لم تسلبنا نعمك !

رحمتنا ووهبتنا وأعطيتنا وما قليتنا !

وحفظتنا فيما نعلم ومالا نعلم ..

سترت عيوبنا وحسنت صورنا..

أطعمت جائعنا ..

وكسوت عارينا..

وآويت شريدنا..

وشفيت مريضنا ..

ألنت القلوب لنا ..

ويسرت العسير لنا ..

وغن آمنا لفتحت علينا بركات كل شيء

وأحلت حياتنا جنات..

سبحانك ما أعظمك !!

فكيف كيف لا نحبك ؟

ومالنا أن لا نؤوب إليك ؟

ولم لا نوحدك ؟!

و حتى متى لا نفر إليك ؟!

لا إله ” إلا أنت ” سبحانك

مليارديرة في قصري

يناير 27, 2011

حملت شموع الحب لآضيئ بها قلبي وآدرت مفتاح بابه ووثبت إليه وثبة مشتاق الذي أضناه الحنين فهالني منه رحابة واسعة غفلت عنها وهزتني نسماته الربيعية وآجوائه المخملية

وانهالت تساؤلاتي الهادرة : كيف غفلفت كل هذه المدة عن أحد ممتلكاتي المهمة دون استثمار مدروس ؟ ! وطال بي المقام تأنيبا ومراجعة حتى خلصت إلى تقصير كان مني مفعم بالفوضوية قد آن الأوان لهجره وفي لحظة عزم مسيطرة قررت أن أستثمر مساحات قلبي الشاسعة دون تردد آو تأخير فيممت شطر المبادرة مسرعة الخطى إذ لا أهم من مشروع كهذا و من آجل أن أحكم الوثاق و أكرس الجهد في التغيير أبرمت عقدا مع شركة ” المخموم لبناء القلوب ” واتفقنا على الاعتناء بهذا المخطط فهو أغلى عقاراتي وأهمها في حياتي

ومن لبنات الصفح والعفو بنيت آسواره العظيمة طوبة طوبة٬ زرعت في بستانه نخيل الوفاء ٬ سقيتها بماء الصدق والتحنان٬ ووزعت في أرجائها الغنَاء أرائك الفرح لتهنأ بها آفكاري

ورسمت حدود قصري على آعلى قمة فيها كي تطل شرفاته على آروع مناظر فؤادي الخلابة حيث يجري نهرالتضحية بين وديانه تحفه كروم السعادة فتأتلف على مشهد بديع تتجلى فيه إشراقة النفس بين جنبات النقاء

واستأجرت (جنايني ) متخصص بارع في اقتلاع حشائش الكبر و الجور والتطفل والغل والآحقاد … وغيرها من النبتات السيئة التي تأتي على أغلى الثمار فتصيبها بآفة ممرضة مهلكة

كما زرت آفخم محلات تآثيث القلوب فوقع اختياري على ( الإيمانات الراقية للقلوب النقية ) فسجلت اسمي كعميلة دائمة لديهم وزودتهم ببريدي النفسي كي يزودوني بكل جديد لأظفر باقتنائه في قصر المستقبل

واستقدمت عاملة من دولة ( اللوامة ) كي تعتني بالقصر عناية البصير الحاذق فتطهره من كل ما يدنسه وتنقيه من كل يعكره وشددت عليها في شأن التصدي لكل آمارة بسوء كي تقطع عليها كل طريق لإفساد قيمي

ولم يفتني اسئجار حارس مدرب متمكن كي يمنع الخنَاسين من سرقة مجوهراتي ونفائس آموالي سيما مغتقداتي الغالية

وكتبت إثرها خطة استجمام حددت فيها المواعيد الجازمة كي آقضي في ( جنائني) أروع أيامي كما يفعل أغنى مليارديري النجاح

وبعدما كتبت خطتي علقتها على جدار وقتي الأهم كي لا تنسيني إياها مشاغل العقارات المفلسة التي أخذت عمري الكثير

وها أنا ذا أتجول في قصري و أستضيف كل أفكاري وتوجهاتي في بهوه آمام مسبح الاطمئنان والذي صممته ليكون قريبا من مشاعري وانفعالاتي

فلا تسل عن حياة أرغد ولا أجمل

التوقيع : تخيلات درة

** ســجلي اسـمـك مع النـخـبـة **

يناير 21, 2011


حين تغط الحياة في سبات عميق

تتجافى نجوم عن مضاجعها لتزهر في أفق العارفين

وتتدلى أنوارها لتنير في ظلمات الغافلين

نخبة …… أرادت أن تجعل من حياتها قصة من ذهب ونتاج لا يقدر بثمن ..

نخبة … ..لن ترضى أن تكون من فريق المصفقين بل من الأبطال الذين يصفق لهم ..

نخبة ..تهدي للحق ..وبه تحتذي ..

.ولأنها نخبة سامية المنال …وعظيمة المقام ..فإنها تتحدى لغات التعقيد وتمحو كلمات المستحيل

..لتحيل العقبات الشامخة إلى مشاريع فلاح سامقة

أتحبين أن تكوني أنت من تأثرين و أنت من يمد يده للغرقى

..و أنت من يشعل مصابيح الهدى ؟؟

أتريدين أن تكون لك على حياة الآخرين بصمات ..وفي قلعة المجد لبنات ..؟؟

أتريدين أن تكوني أنت الحياة وأنت التاريخ و العنوان ..؟؟

إذا ًسجلي اسمك مع النخبة

لعلك تسألين : ما شروط الانتساب ؟ ومن هم هؤلاء النخبة و كيف أسجل؟؟

أما شروط الانتساب فهي ليست بالسهلة : لكن هذه العضوية الغالية تستحق كل هذا وأكثر ،،،

و إليك الشروط يا صاحبة المرامي السامية :

- أن تكوني ذات ..مهارة أو موهبة أو ميول أياً كان طالما لا يتعارض مع ديننا وقيمنا

و الثانية : أن تملكين نَفَسا طويلا …..بأن تستمري بقدر ما تستطيعين ..في درب الماجدين لتلحقي بركب (الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء …)

أن تكوني ممن لا يرضى بالركون بل ممن يغير و لو باأقل ما يستطيع

بل ممن يزرع البسمة ويشعل الأمل و يلون الحياة بالجمال الحقيقي

وممن يترك خلفه أثراً ريحه أجمل من كل العطور ..

و عمقه لا يمحى مع مر السنين و لونه أزهى من كل الالوان

أن تكوني من النخبة التي يشار إليها ببنان الإيجابية و تتصدر على صحف التميز و تظهر في قنوات الفلاح

النخبـــــــــــة التي تجعل من انتسابها للأمة مشروع حياة ..و عطاااء

النخبة تلك هي ينبوع الحياة النقي الذي يمر في دروب الآخرين ليسقيهم لذة الجمال والرقي والراحة الحقيقية

نخبة تجدينها في يقظة الغافلين و نجاة الغرقى و على سلم المجد ..وبين أروقة الكفاح المشرف

إنها نخبة الأميرات في مملكة النجاح المتوجات بتيجان السمو والرفعة

فــكرة المشروع : أن تساهمي في تغيير الأمة و رقيها عن طريق مواهبك وإبداعاتك..إ بتداء بمنتدى بكلمة أو ابتسامة أو نصيحة مشفقة أو … ووصولاً للأمة أجمع

و هاهي يدي تمتد إليك فهل تصافحيني بالموافقة ؟؟

أختكِ درة

رسائلكم

يناير 21, 2011

 

رسائلكم

بوح نفوسكم

وسكب عقولكم

مرآتكم

قناعاتكم

هي آنتم

بجدكم وهزلكم

بفرحكم وحزنكم

هي

هداياكم الراقية

موائدكم لضيوف زاروا حروفكم

رسائلكم

أناقتكم وذوقكم تلبسونها عباراتكم

هي

اختياراتكم المنمقة للصور

اعجابكم السامي لمقاطع تمثل فكركم وتآييدكم

هي

احترامكم لتوجهات الآخرين

وتوقيركم لآخلاق السامعين

هي

هويتكم المميزة

وقيمكم الثابتة

هي

آصواتكم الداعمة للإبداع الجميل حقا

هي

انتقاءاتكم الهادفة للصوتيات المؤثرة والمقالات الناجحة

هي آنتم

هي ذكائكم

في رسم شخصياتكم الموقرة

فشكرا لجميل رسائلكم

شـــــــذرات

فبراير 11, 2010

.::.

_هل شاهدتِه يوم استحوذ على أشيائك؟

وسرق قلبك معها!

_ مستمتعة أنا بذلك ، لكم تسعدني تيك السرقات

_ كيف ؟

_ إن لم يسرق وقتي ..وحبي واهتمامي..فليس لحياتنا معنى

ليست كل سرقة جرما ياغالية

_ هنيئا لك هذا الاختطاف

×××

يخطفون الحروف

..يخدعون الورق

يسرقون الكحل من عين المعاني

يتمتمون بكلماتنا من أجل حفنة ” تصفيق”

كيف؟!

ذات مرة كنت على عجل أبحث عن موضوع كتبته وبسرعة….. إلى…… google

تفاجأت أن موضوعي كتبه غيري …غيلة وسرقة!!

وقرأت سطورا مصفقة وردودا مفعمة بالغبطةمن خاطفة الموضوع

سجلت في المنتدى رغما عني وكتبت لها دون شعور :

يؤسفني أن ما كتبته بيدي ينسب إلى غيري

ردت سارقة الحروف بارتباك بيّن : أعتذر فقد نسيت ” سقط سهوا “

لا يهم .. ولا يضر

المهم أن الرسالة قد وصلت

ذات مرة فتحت مدونتي ..

وقع بصري على بقية المدونات

شدني اسم مدونة ” “

وعلى الفور زرتها

نسيت وقتها مدونتي

لا أدري كيف سرقني الوقت

أقصد : لا أدري كيف سرقت اهتمامي

بعدما هدأ شغفي قليلا

قررت أن أزور المدونتين معا

رائعة بحق تلك المدونة” ” وإن كنت لا أعرف صاحبتها عن قرب

والأجمل أنها تأسرني ببلاغتها ..حكمتها ..جمال حروفها ..وروعة اختيار الصور

باختصار ” من أجمل ما قرأت “إنها بحق ” مذهلة “

بعض المدونات تسرق اللب

::

ذات مرة

..تجلس معك بضعف وانكسار وتسائلك ؟

تتعلم منك شيئا جديدا

وفي مجلس ليس ببعيد ..

تعلّمكِ ما علمتِها إياه .. و

تلقنك إياه كطفل صغير ..

تتتعالى عليك بأفكارك أنت !!

ياللعجب !

يسرقون الأفكار ..ويتبجحون عليك بها

ويظنون أنك مغفل إلى درجة أنك سيغشى عليك إعجابا بجديدهم !

تتكرر الحكايا ويدمنون التلقين

سبحان الله !!

تعجز حروفي عن وصف هذا

::

أنسى نفسي كثيرا ..حين يمر طيفها

أجلس مع الأصحاب فأغادرهم إليها وأنا بينهم

لا أحفل بما يحفلون به من قضايا قد تنسيني روعتها هي

تلك أولوياتهم ولي أولوياتي

هكذا وجدت نفسي وثّابة إليها

تجري في عروقي محبتها

أغار عليها

أشتعل توقا حين يسبقني غيري إليها

على الرغم من تقصيري البائن إلا أني لا أتنازل عن الفوز بها

وأزداد شوقا لها يوما بعد يوم

أيتها ( المعالي ) سرقتِ قلبي

والزاد قليل

::

“قلبي معك “

يذكرك ..يشتاق إليك ..يدعو لك ..يؤيدك..

يزورك كطيف جميل في حلم أجمل

قلبي معك ..

يرق لك..

يخاف عليك..

يسأل عنك..

قلبي معك ..

لا اجامل بها

“قلبي معك”

تسافر وحبه يظللك

يشرق في صباحك ..ويسري معك

وعند الغروب يراسلك

قلبي معك

صدقا : إن قلت لك

” قلبي معك “

تغفو عيوننا ..لترحل بعيدا

” قلبي معك “

ودعاء إلى الرحمان أن يحفظك

ليبقى “قلبي معك”

( قلبي معك ودعائي لك)

.

حفلة زفاف

ديسمبر 17, 2009
منعطف

: زفاف :

قررا أن يتزوجا

أن يفرحا بالعرس

نسيا أن الزواج شراكة

ظنا أن الزواج حفلة وثوب جميل وفسحة وهدايا

نسيا أن الزواج مسؤلية والتزام بمشروع الحياة

حسبا أن عقد القران سعادة محضة وهناء مستمر وإلا فهما فاشلان

وفاتهما أنهما بتضحيتهما وكفاحهما وتقديرهما للطرف الآخر يصنعا السعادة الحقة

اعتقدا أن كلا منهما يجب أن يجعل الآخر متيما به مطيعا ومتفانٍيا من أجله

لم يعلما أنهما يكملان بعضهما وأن لكل منهما حقوق وأصدقاء وأهل وطموحات

أرادا أن تسير الحياة بلا منغصات ..

لم يدركا أن المتعة الحقيقية في تحدي الصعاب والقدرة على تحويلها إلى فرص نجاح


: منعطف :

لديهم حفلة زواج

واستنفار تام للأسرة في الأسواق من أجل ليلة العمر

ليت ثلث هذه الجهود تصرف في تأهيل العروسين لكان أفضل وأسعد وأهنأ

منعطف

باتت يؤرقها لون الفستان والبشرة الحريرية ومنصة العروس

وكروت الزواج و وبعدها تزوجت ..تغيرت ..تفاجأت.. :

نسيت من قبل أن تسأل نفسها الأسئلة المهمة :

هل لديها الاستعداد لأن تتحمل مسئوية بيت جديد ؟

هل لديها القدرة على مشاركة زوجها قرارات تخص مستقبلهما ؟

هل وضعت مداراة أهل الزوج و معارفه بالحسبان ؟

هل فكرت بأنها ستحتاج لجرعات من القدرة على التحمل واستيعاب التباين مع مجتمعها الجديد ؟

هل اتسع بالها لأن تتقبل تبعات الحمل والإنجاب ومتاعب الصغار والمصابرة مع الكبار ؟

هل خطر ببالها أن أبنائها سيكبرون وسيستقلون عنها يوما ؟

هل استعدت لأن تحتوي مستقبلا أسرا أكبر من أسرتها الصغيرة

وأن تحتوي أزواج بناتها وزوجات أبنائها وأصهارها وأحفاذها؟

هل هي مستعدة لتقديم ثلاث وجبات يوميا وقد تتخللها وجبات أخرى ؟

ناهيك عواجبات الضيوف والجيران!

هل لديها القدرة على السهر من أجل ابنها أو زوجها واالتقليل من فوضوية أوقاتها ؟

هل لديها القدرة على الاستقلال عن أسرتها التي تربت معها ودرجت على طبائعها؟

وأن تجعل لأسرتها الأولى نصيبا وأن تخص بيتها الجديد بالنصيب الأكبر؟

هل فكرت بأن تضع اتفاقية بينها وبين شريك حياتها تتضمن تقدير الآخر واحترامه والاحتكام إلى الله ورسوله عند الاختلاف ..والوقوف على منهج تربية لجيلهما الجديد..والتفنن في الحوار وأساليب التعامل

واحتواء المشكلات وصناعة المستقبل وتحقيق الطموح في النفس والولد والمال والعلاقات؟

هل فكرت بوظيفتها الأساسية كأم وزوجة وابنة وأخت ووظائفها الأخرى وكيف تجعلها تنسجم لتتوازن حياتها وتتسق نفسيتها وتنجح في حياتها؟

هل تهيأت لأن تكون على قدر المسئولية بأقوالها وافعالها واختياراتها ؟

هل لديها المرونة المناسبة لتجدد حياتها وتدخل عليها المرح ولمسات الجمال والراحة ؟

هل وضعت من أولوياتها الالتزام الإيماني : كيف تحافظ على الروح ريانة بالإيمان وكيف تتطاوع هي وأسرتها لتحقيق الفلاح بلا شدة ولا تهاون ؟

هل وهل وهل ……………………

__ طــريق قويــــــم __

××إن الجمال الحقيقي أن نفكر بالعمر كله ليكون أفراحا لا أن نضيق الفرح ليكون ليلة واحدة ثم نغرق في مفاجآت الحياة

والجمال أيضا أن نضيف لحياتنا أشياء تجعلنا نزف كل ليلة في ليالي المجد والسعادة ××

×× النظرة الواسعة والتفكير الجاد والرغبة الأكيدة بالنجاح والسعي والمثابرة خير ما نجهز به عروس المستقبل ××

×عروسنا الجميلة… وأنت أيضاأيتها الزوجة الراقية .. ثقي بأنك بقدر ما تمنحي حياتك من سعة أفق بقدر ما تمطر عليك حياتك بالسعادة والراحة والجمال ××

أتمنى لكن زفافا أبديا في ليالي الأمجاد

.: الدرة :.

محاصرون يا غزة

أكتوبر 31, 2009
نحن محاصرون …. فعذرا يا غزة

عذرا ..فقد حاصرتنا الذنوب …وتسلطت علينا الدنيا حتى فاضت من قلوبنا

( عذرا لما يبدو من التقصير في حق الإله
عذرا فما بقيت لنا من هيبة تعلي الجباه )

حاصرتنا جيوش التسويف .. و دحرتنا دبابات العشوائية

كبلت شبابنا الفضائيات الساقطة .. وشغلتهم البلوتوثات الطائشة

محاصرون ..

فبأي عذر بعد ذلك نعتذر …ياغزة ..

هل ما بك إلا تقصيرنا في حق الإله…

هل ما نحن فيه إلا من رقدة تجاهلنا فيها نور الصباح

(عذرا فما الأزمات إلا من حرام يستباح
عذرا فما أبقت لنا الشهوات شيئاً من صلاح
عذرا أهذا حالنا ياإخوتي ونرى نجاح ؟ )

فمن يفك حصارنا يا غزة ؟!

أهيئة الأمم المتحدة ستهبنا بعضا من صلاح

أمنظمات العالم قادرة على أن تبث في نفوسنا اليقين والإيمان؟

أهيئات الإغاثة قادرة على أن تغذي نفوسنا بالثبات

عذرا يا غزة … فمن هم إذاً الجناة ؟!

اعتــــــــــــــــــذار وســـــــؤال:

إلى النفوس المتحررة من التخاذل:

إلى المحلقين في سماء المبادرة :

إلى السائرين قدما نحو ساحات العزة والكرامة :

إلى الجادين في تغيير أنفسهم ومن حولهم:

إلى المقبلين على كتاب الله وسنة نبيه متمسكين بهما ومعتصمين بحبلهما :

هل إلى فك حصارنا من سبيل ؟؟

رسالــــة بألــف

نوفمبر 30, 2008

رســــــالة بألــــف
:::::::::::::::::::

هل هي رسالة بألف ريال ؟!

أم بألف معنى ؟!

أم بألف أثر ؟!

ام بألف ألف من الأجور ؟؟

وصلتني رسالتكم في يوم العيد :

فمسحت ألف دمعة

و أحيت ألف معنى

وتركت في عزيمتي ألف أثر أو يزيد

لا تظن أني أبالغ :

فقط لدقائق تفكر في (رسالة) تأتي بردا وسلاما في حياة القابضين على الجمر ..

وتهمي بالأمان على أرض شح فيها الأمل

وتتنزل ضياء وبشرى في يوم عيد

فكانت رسالتكم عيدا في عيد

الدرة

التربـــيــة الذكـــية

نوفمبر 30, 2008

التربيــــــة {بذكــــــاء} ..~

التربية تلك المسؤلية الكبيرة و المشروع العظيم الذي لا مجال للمساومة على مدى تأثيره على الأمة ككل ,, لم يعد المربي قادرا على أن يديرها بأدوات بسيطة ومن طرف واحد,, خاصة في هذا العصر المليء بألوان المحفزات و أصبحت الأبواب فيه مشرعة للولوج إلى الشهوات والشبهات بكل سهولة وصار المربي والمتربي يقفان أمام تحديات كبيرة تقاوم هويته وعقيدته وتشهر سلاحها في وجه قناعاته بكل ما أوتيت من قوة

ولأن الحال تغيرت إلى هذا الحد فإن على المربي أن يكون مرنا بالحد الذي يجعله متواكبا دونما أن يخل بثوابته وبالقدر الذي يجعله مؤثرا فاعلا وبقوة في رعاية وتوجيه هذا الجيل الجديد ..بحيث يسمح له بالانطلاق نحو الحياة وفق أطر وحدود تضمن له التوازن والمرونة
لم يعد سائغا أن يمارس المربي أسلوب الفوقية ولا طريقة الإملاء والسيطرة ..لأن أفق المتربي أصبحت أكثر اتساعا بحيث تعلو وتبتعد فوق وعن هذه الأدوات وتجعلها تفقد فاعليتها بل قد تلغيها وتقضي عليها بالزوال , تماما كماء النهر الذي إن بنيت أمامه سدا صلبا تحول إلى طوفان يهدم السد بل ويرتفع فوقه ..

فأصبح من الضروي أن نقف بجانب هذا النهر نوجهه ولا نصطدم معه وأن نزيل العراقيل أمام مجراه المناسب له ..ليبقى سلسلا حلوا ومردا عذبا ينبت الله به الزرع فيثمر فيتفيأ المجتمع في ظلاله وتزهر معه الدنيا وتورق به الحياة

وعليه فإن المربي لابد أن يمارس دور التربية بذكاء

التربية التي ترعى ولا تتحكم والتربية التي تكتشف الطاقات والمواهب فتسمح لها بالنمو
التربية التي توجه لا تتسلط وتحاور بلا فظاظة ولا فوقية ولا قسوة

التربية الذكية هي التي تحترم المتربي وتحفظ للمربي والمتربي حقوقهما وتنظر للمتربي على أنه طرف مشارك وأساسي في التربية فتفسح لقلبه وعقله وروحه الاختيار بقناعة وطاعة لله ورسوله لا بعبودية للبشر

وهي المرونة الحكيمة التي تضع الكلمة والإشارة والفعل في أماكنهم وأوقاتهم المناسبة وتصوغهم في إيحاء يؤثر في المتربي ويلامس أوتاره الحساسة فتحيي في نفسه الحماس لتذعن للحق وتنقاد له بكل احترام وكرامة

وهي التي تنأى عن الأنانية والمبالغة والالتواء عن القيم بل تستمد مبادئها من العالم بخلقه والأعلم بما ينفعهم
وهي التي تتكئ على الإخلاص وتتحصن به ..فلا حظوظ نفس ولا رغبة في الانتقام ولا حب للتملك إنما هي عبادة ومسؤولية ومجاهدة ودعوة

وهي التي تتعامل مع أدوات العصر وتنفتح عليها من باب منافعها لا من قبو مفاسدها
وهي التي تتحدث بلغة العصر الواضحة الصادقة لا تلتف ولا تطوف حول شهوة ولا مداهنة ولا تنازلات من أجل عرض من الدنيا قليل

هي التي تسمو بجميع أطراف التربية ( المربي – المتربي – وسيلة التربية – مخرجات التربية )
فتسمو بها الأمة ويتفتق فيها الإبداع فتتقدم وتتفوق

فإذا ما أدرك المربون ذلك بعمق وبصيرة ..خفت الضغوط وقلت المخاطر و اتضح الهدف وتوحد الاتجاه وتوالت النجاحات ..فإذا بالتكليف يصبح تشريفا وإذا بالمعاناة تصبح نعمة وإذا بالمشقة تصبح يسرا وإذا بالأحزان تنقلب سعادة وأفراحا

وهي التي تعرف كيف تشتري لتربح ومحال أن تستبدل الذي أدنى بالذي هو خير
وهي في الوقت ذاته تعلم أن علم الإنسان قليل وجهده قاصر وإمكاناته محدودة فهي لا تعتد بضعفها بل تدركه و تلوذ وتعوذ بخالق كل شيء والقادر على كل شيء والذي هو بكل شيء عليم فيبارك الله فيها ويوفقها ويهديها ويفتح لها وبها فتكون فتحا مبينا في أمة طال انتظارها للنصر والتجديد

وبالله التوفيق ومنه السداد والصلاح

بقلم الدرة

بــلا دفــق

أكتوبر 28, 2008

لحظات يقف فيها الشعور حائرا تائها …وتعجز كل بواعث العقل عن إدارة مرور الأفعال

موج من الزحام الخانق المبعثر في كل اتجاه ..يقتحم صفاء النفس .فيذره قاعا صفصفا ..هكذا واجما ..كالثلج على صفيح النار الملتهبة بكل صمت

إن الحزن والفرح لنعمة ..وشعور محدد ..تلتحم معه ردود النفس بلا هوادة ..ولكن وقوف الشعور …والإغراق في امتصاص الصدمة شيء…أصعب من الحزن نفسه

بقدر ما نتعلم ونتألم ونسعد ..نجد أنفسنا أحيانا في مواقف يفرغ القلب فيها من أي إشارة لتحديد الاتجاه ..ويوصد فيها كل باب للبوح …وتبقى الثواني بسيرها الرتيب تنفرط من بين يديك بدون التفات ..لحالتك العصية الصعبة

إنها حالة إغماء مع وقف التنفيذ تعتريك وأنت لا تدري أي نوع من الناس هؤلاء الذين يسمحون لأنفسهم باختراق كل حدودك ليملؤوك بالذهول بلا مبالاة

حالة تعتريني وأنا أرى صاحبة علم ورأي تتشبث بالخطأ ..لا لشيء إلا لأنها لا تريد أن تقع في الخطأ..مجرد انتصار لراي
وتنتابني مرة أخرى وأنا ألمح أختا تتلاعب بمعاني الأخوة لا لغاية سوى أنها توطد العلاقة مع مصالحها ولو على حساب منظومة بأكملها

وأصعب من هذا حين تجبرين على معايشة من يختلفون معك في كل شيء سوى بعض من مفاهيم لا جدال فيها

ويكاد يفر العقل من معقله وأنت ترين أناسا يغالطونك في بديهيات وينافحون في إنكارها بكل ما أوتوا من قوة

لكن لا فراغ يسكن القلب فيلغي كل اتجاه ويمحو كل بوح …كإغراقك في جمع ما تشتت من ذهنك وأنت تبلغين بفراق محتوم لمن قاسمتهم الحب من نبعه الصافي الأصيل ..تبلغين في آخر لحظة …وتودعينهم بكل سرعة بدون تفاهم أو تفكير أو حتى سماح بأخذ نفس من أجل ثانية من اتزان

شعور غريب …و تصرفات عجيبة …تعتصر فيها النفس …لتلوذ بالصمت الإجباري مع محاولات شاقة للعودة إلى سابق العهد

عجيب هو هذا الإنسان …عجول وسريع النكران ..و كثيرا ما يدور حول ذاته غير عابئ بمن حوله ..وكثيرا ما يهدم وهو يظن نفسه يبني بإبداع

شيء واحد يقينا من هذه الإحباطات ..وهذا الشعور القاتل …هو أن نوحد كل اتجاهاتنا في مسار واحد لا يرتبط باي أحد سوى الواحد الأحد

هكذا يتلاشى كل ألم …وتصغر كل إساءه ..و يهون كل فقد … وتلذ كل نعمة ..ويورق كل أمل ..وتثمر كل غاية ..

ويتحد كل شعور ..فيكون (إياك نعبد وإياك نستعين ) هو المنهج

بقلم الدرة


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.