محاصرون يا غزة

أكتوبر 31, 2009 بواسطة dorah1
نحن محاصرون …. فعذرا يا غزة

عذرا ..فقد حاصرتنا الذنوب …وتسلطت علينا الدنيا حتى فاضت من قلوبنا

( عذرا لما يبدو من التقصير في حق الإله
عذرا فما بقيت لنا من هيبة تعلي الجباه )

حاصرتنا جيوش التسويف .. و دحرتنا دبابات العشوائية

كبلت شبابنا الفضائيات الساقطة .. وشغلتهم البلوتوثات الطائشة

محاصرون ..

فبأي عذر بعد ذلك نعتذر …ياغزة ..

هل ما بك إلا تقصيرنا في حق الإله…

هل ما نحن فيه إلا من رقدة تجاهلنا فيها نور الصباح

(عذرا فما الأزمات إلا من حرام يستباح
عذرا فما أبقت لنا الشهوات شيئاً من صلاح
عذرا أهذا حالنا ياإخوتي ونرى نجاح ؟ )

فمن يفك حصارنا يا غزة ؟!

أهيئة الأمم المتحدة ستهبنا بعضا من صلاح

أمنظمات العالم قادرة على أن تبث في نفوسنا اليقين والإيمان؟

أهيئات الإغاثة قادرة على أن تغذي نفوسنا بالثبات

عذرا يا غزة … فمن هم إذاً الجناة ؟!

اعتــــــــــــــــــذار وســـــــؤال:

إلى النفوس المتحررة من التخاذل:

إلى المحلقين في سماء المبادرة :

إلى السائرين قدما نحو ساحات العزة والكرامة :

إلى الجادين في تغيير أنفسهم ومن حولهم:

إلى المقبلين على كتاب الله وسنة نبيه متمسكين بهما ومعتصمين بحبلهما :

هل إلى فك حصارنا من سبيل ؟؟

رسالــــة بألــف

نوفمبر 30, 2008 بواسطة dorah1

رســــــالة بألــــف
:::::::::::::::::::

هل هي رسالة بألف ريال ؟!

أم بألف معنى ؟!

أم بألف أثر ؟!

ام بألف ألف من الأجور ؟؟

وصلتني رسالتكم في يوم العيد :

فمسحت ألف دمعة

و أحيت ألف معنى

وتركت في عزيمتي ألف أثر أو يزيد

لا تظن أني أبالغ :

فقط لدقائق تفكر في (رسالة) تأتي بردا وسلاما في حياة القابضين على الجمر ..

وتهمي بالأمان على أرض شح فيها الأمل

وتتنزل ضياء وبشرى في يوم عيد

فكانت رسالتكم عيدا في عيد

الدرة

التربـــيــة الذكـــية

نوفمبر 30, 2008 بواسطة dorah1

التربيــــــة {بذكــــــاء} ..~

التربية تلك المسؤلية الكبيرة و المشروع العظيم الذي لا مجال للمساومة على مدى تأثيره على الأمة ككل ,, لم يعد المربي قادرا على أن يديرها بأدوات بسيطة ومن طرف واحد,, خاصة في هذا العصر المليء بألوان المحفزات و أصبحت الأبواب فيه مشرعة للولوج إلى الشهوات والشبهات بكل سهولة وصار المربي والمتربي يقفان أمام تحديات كبيرة تقاوم هويته وعقيدته وتشهر سلاحها في وجه قناعاته بكل ما أوتيت من قوة

ولأن الحال تغيرت إلى هذا الحد فإن على المربي أن يكون مرنا بالحد الذي يجعله متواكبا دونما أن يخل بثوابته وبالقدر الذي يجعله مؤثرا فاعلا وبقوة في رعاية وتوجيه هذا الجيل الجديد ..بحيث يسمح له بالانطلاق نحو الحياة وفق أطر وحدود تضمن له التوازن والمرونة
لم يعد سائغا أن يمارس المربي أسلوب الفوقية ولا طريقة الإملاء والسيطرة ..لأن أفق المتربي أصبحت أكثر اتساعا بحيث تعلو وتبتعد فوق وعن هذه الأدوات وتجعلها تفقد فاعليتها بل قد تلغيها وتقضي عليها بالزوال , تماما كماء النهر الذي إن بنيت أمامه سدا صلبا تحول إلى طوفان يهدم السد بل ويرتفع فوقه ..

فأصبح من الضروي أن نقف بجانب هذا النهر نوجهه ولا نصطدم معه وأن نزيل العراقيل أمام مجراه المناسب له ..ليبقى سلسلا حلوا ومردا عذبا ينبت الله به الزرع فيثمر فيتفيأ المجتمع في ظلاله وتزهر معه الدنيا وتورق به الحياة

وعليه فإن المربي لابد أن يمارس دور التربية بذكاء

التربية التي ترعى ولا تتحكم والتربية التي تكتشف الطاقات والمواهب فتسمح لها بالنمو
التربية التي توجه لا تتسلط وتحاور بلا فظاظة ولا فوقية ولا قسوة

التربية الذكية هي التي تحترم المتربي وتحفظ للمربي والمتربي حقوقهما وتنظر للمتربي على أنه طرف مشارك وأساسي في التربية فتفسح لقلبه وعقله وروحه الاختيار بقناعة وطاعة لله ورسوله لا بعبودية للبشر

وهي المرونة الحكيمة التي تضع الكلمة والإشارة والفعل في أماكنهم وأوقاتهم المناسبة وتصوغهم في إيحاء يؤثر في المتربي ويلامس أوتاره الحساسة فتحيي في نفسه الحماس لتذعن للحق وتنقاد له بكل احترام وكرامة

وهي التي تنأى عن الأنانية والمبالغة والالتواء عن القيم بل تستمد مبادئها من العالم بخلقه والأعلم بما ينفعهم
وهي التي تتكئ على الإخلاص وتتحصن به ..فلا حظوظ نفس ولا رغبة في الانتقام ولا حب للتملك إنما هي عبادة ومسؤولية ومجاهدة ودعوة

وهي التي تتعامل مع أدوات العصر وتنفتح عليها من باب منافعها لا من قبو مفاسدها
وهي التي تتحدث بلغة العصر الواضحة الصادقة لا تلتف ولا تطوف حول شهوة ولا مداهنة ولا تنازلات من أجل عرض من الدنيا قليل

هي التي تسمو بجميع أطراف التربية ( المربي – المتربي – وسيلة التربية – مخرجات التربية )
فتسمو بها الأمة ويتفتق فيها الإبداع فتتقدم وتتفوق

فإذا ما أدرك المربون ذلك بعمق وبصيرة ..خفت الضغوط وقلت المخاطر و اتضح الهدف وتوحد الاتجاه وتوالت النجاحات ..فإذا بالتكليف يصبح تشريفا وإذا بالمعاناة تصبح نعمة وإذا بالمشقة تصبح يسرا وإذا بالأحزان تنقلب سعادة وأفراحا

وهي التي تعرف كيف تشتري لتربح ومحال أن تستبدل الذي أدنى بالذي هو خير
وهي في الوقت ذاته تعلم أن علم الإنسان قليل وجهده قاصر وإمكاناته محدودة فهي لا تعتد بضعفها بل تدركه و تلوذ وتعوذ بخالق كل شيء والقادر على كل شيء والذي هو بكل شيء عليم فيبارك الله فيها ويوفقها ويهديها ويفتح لها وبها فتكون فتحا مبينا في أمة طال انتظارها للنصر والتجديد

وبالله التوفيق ومنه السداد والصلاح

بقلم الدرة

بــلا دفــق

أكتوبر 28, 2008 بواسطة dorah1

لحظات يقف فيها الشعور حائرا تائها …وتعجز كل بواعث العقل عن إدارة مرور الأفعال

موج من الزحام الخانق المبعثر في كل اتجاه ..يقتحم صفاء النفس .فيذره قاعا صفصفا ..هكذا واجما ..كالثلج على صفيح النار الملتهبة بكل صمت

إن الحزن والفرح لنعمة ..وشعور محدد ..تلتحم معه ردود النفس بلا هوادة ..ولكن وقوف الشعور …والإغراق في امتصاص الصدمة شيء…أصعب من الحزن نفسه

بقدر ما نتعلم ونتألم ونسعد ..نجد أنفسنا أحيانا في مواقف يفرغ القلب فيها من أي إشارة لتحديد الاتجاه ..ويوصد فيها كل باب للبوح …وتبقى الثواني بسيرها الرتيب تنفرط من بين يديك بدون التفات ..لحالتك العصية الصعبة

إنها حالة إغماء مع وقف التنفيذ تعتريك وأنت لا تدري أي نوع من الناس هؤلاء الذين يسمحون لأنفسهم باختراق كل حدودك ليملؤوك بالذهول بلا مبالاة

حالة تعتريني وأنا أرى صاحبة علم ورأي تتشبث بالخطأ ..لا لشيء إلا لأنها لا تريد أن تقع في الخطأ..مجرد انتصار لراي
وتنتابني مرة أخرى وأنا ألمح أختا تتلاعب بمعاني الأخوة لا لغاية سوى أنها توطد العلاقة مع مصالحها ولو على حساب منظومة بأكملها

وأصعب من هذا حين تجبرين على معايشة من يختلفون معك في كل شيء سوى بعض من مفاهيم لا جدال فيها

ويكاد يفر العقل من معقله وأنت ترين أناسا يغالطونك في بديهيات وينافحون في إنكارها بكل ما أوتوا من قوة

لكن لا فراغ يسكن القلب فيلغي كل اتجاه ويمحو كل بوح …كإغراقك في جمع ما تشتت من ذهنك وأنت تبلغين بفراق محتوم لمن قاسمتهم الحب من نبعه الصافي الأصيل ..تبلغين في آخر لحظة …وتودعينهم بكل سرعة بدون تفاهم أو تفكير أو حتى سماح بأخذ نفس من أجل ثانية من اتزان

شعور غريب …و تصرفات عجيبة …تعتصر فيها النفس …لتلوذ بالصمت الإجباري مع محاولات شاقة للعودة إلى سابق العهد

عجيب هو هذا الإنسان …عجول وسريع النكران ..و كثيرا ما يدور حول ذاته غير عابئ بمن حوله ..وكثيرا ما يهدم وهو يظن نفسه يبني بإبداع

شيء واحد يقينا من هذه الإحباطات ..وهذا الشعور القاتل …هو أن نوحد كل اتجاهاتنا في مسار واحد لا يرتبط باي أحد سوى الواحد الأحد

هكذا يتلاشى كل ألم …وتصغر كل إساءه ..و يهون كل فقد … وتلذ كل نعمة ..ويورق كل أمل ..وتثمر كل غاية ..

ويتحد كل شعور ..فيكون (إياك نعبد وإياك نستعين ) هو المنهج

بقلم الدرة

حدثني يا حكيم ..

أكتوبر 28, 2008 بواسطة dorah1
لكل إنسان نفس يألفها يرشف من معينها الحكمة ويأوي إليها ركنا رشيدا …
وهاهنا نفثة مكلوم تبوح بها النفس لمن يعرف أجوائها ويفهم فحوى أصدائها ..أيا كان هذا الحكيم ( أختا ..أما ..معلما. .أبا ..أو رمزا تاريخيا لم نلتقيه لكنه يعيش في قناعاتنا ننهل من حكمته ونتزود من بطولاته ..)

حدثني يا حكيم ..

حدثني أيها الحكيم .كيف لقلب مثل قلبي أن لا يتمزق ؟؟ وكيف لعقل مثل عقلي أن لا يتشتت ..
والجراحات تتوالى والآلام تزداد والابتلاءات تتجدد والناس كالإبل المائة قلما تجد راحلة ؟؟

حدثني وأنا أسبح ضد التيار كيف لي أن أهنأ والرفقة نادرة والأمواج هجوم والعون قليل والزاد توجس وريبة؟؟

علمني كيف يسكن القلب بعيدا عن صخب الجراحات وقلة الوفاء ؟؟وكيف أحجب العقل عن فلسفات وسخافات مزمجرة وناعقة ليل نهار؟؟

خبرني كيف لي أن أعيش بنفس الحماس المتوقد وكل شيء يدق على الجسد .ليترنح ويغيب في غياهب الوهن
والروح ينهشها غدر وسوء ظن وطيش فهم ممن ملكتهم من قلبي مساحات ووهبتهم من جهدي الكثير؟؟

دلني على ترياق ..يجعلني لا أكبو وإن كبوت نشطت من عقال قوة وافرة وحماسا دفاقا ؟؟

بالله عليك حدثني كيف لي أن اتجه موفّقا إلى الهدف لا أحيد عنه البته مهما هاجمتني الصوارف وادلهمت الخطوب ؟؟

قل لي بربك كيف يطهر هذا القلب ..فلا يُنكت بشائبة ..وكيف له أن يتصدى لرياح الغدر التي تنخر أبوابه ؟؟

وكيف لي أن أصفح وأصفح وأصفح دونما ألم ولا تبعات..ولا ندم ؟؟

أعطني وصفة تجعلني أبتسم وأنا اسمع النقد اللاذع المجحف فآخذ منه النافع دون أن ينزف مني جرح ..

وأتبع ذلك شكرا وشيئا من هدأة نفس تحافظ على توازني آن ذاك ؟؟

هب لي كأسا من صبر أستسيغه وتبتل به عروقي لأبيت ليلي بلا ارق ولا هم يجثم على صدري ؟؟ كيلا ينازعني غفوات من عيني فلا انا استيقظت ولا أنا نمت !!

جد علي بدرس مؤثر يسمو بي عن ترهات تحيط بي جعجعتها تحدث في رأسي صداعا صارخا فلا أطيقها ولو ساوموني على أن أحيا أو أموت
تكرّم علي بكلمات …ترن أجراسها في يقيني ..فأعود كما كنت .لا أبالي …ولو أوسعوني شتما واتهاما واغدقوني كرها ..طالما الحق معي لأظل انتشي وأشدو وأبدع وأبدع في مجالات الحياة

بح لي بسر ذالك الوهج الذي يعلو نفوس الصالحين ..إني أراه لا يخبو مهما تبدلت الأزمان ..هل لي ان أحظى بمثله؟؟
قل لي ما سر ذلك العطاء الهدار يجري من بين أيديهم وعن أيمانهم ؟؟ أهو معين من سماء أم لهم قلوب غير قلوبنا وعقول غير عقولنا ..هل لي أن أكون مثلهم فلكم عشقت هذا العطاء ؟؟!!

تصدق علي بمفتاح ألج به إلى نفس مطمئنة وحياة هادئة ..أوحقا بعد هذا النصب أهناك من يعيش سالما مسالما مع نفسه ؟؟..أيعقل بعدما أدمتنا جراح الآخرين أن نهنأ بساعات صفاء تضرب أطنابها على كل شيء فلا يعود للأذى أثر ؟؟ ..أترانا نصل يوما إلى لحظات نضحك ملأ اشداقنا من عذابات الطريق المحفوفة بكل ما نكره ؟؟

أوَ عسانا نقضي بقية أيامنا نَنْصَبُّ إلى الهدف لا يضرنا من ضل إذا اهتدينا ؟؟ ولا من شذ إذا ما اجتمعنا؟؟

هل حقا سنرتاح ردحا من الزمن لننشغل بالإصلاح لا غير ..لا تعنينا شخوصنا أوذيت أم لا.. ولو نشرنا بالمناشير ؟؟

دلني أرجوك لعلي أستعيد جمال البدايات ..وأظفر بروعة النهايات فقد أضناني الوجع وقض مضجعي الألم

يا أيها الحكيم تفضل علي ولا تذهل لحرارة حرفي وتوجع كلماتي فلقد كنت حينا من الزمن أظن هذه الأوجاع طبيعة بشرية ..وضريبة حتمية على طريق مفروش بالشوك ..لكنني حين استطال الألم وأصبح صوتا صارخا في أعماقي ..رأيتني أتجرعه ولا أكاد أسيغه ..فطغت مرارته على كل شيء ورأيته بات يحول بيني وبين تذوق حلاوة الأجر وجمال البذل وهاهو قابع في فكري يفيض علي بألوان التشكيك بمنهجي الذي ارتضيته لنفسي منذ زمن
حتى عاينته يزج بي في متاهات الحيرة في أمري وأمرهم .وفي كل لحظة يتفجر السؤال ينهش جدار الصمت ليدوي في كل أركاني :.أأكون وحدي على الحق وكل هذا الزخم من الناس على خطأ ؟
أتراني بعدما بحثت وتعلمت واستشرت واستخرت تفردت برأيي وتقلدت فكرا أعوجا ومنطقا دكتاتوريا دونما شعور مني؟؟ وأنّى لي أن ألتقي معهم فنبتاع الإخاء بلا مقابل ظلا وارفا وسلامة صدر؟؟
ويؤلمني الجواب دوما..لأنه لا يركن إلى ضفتي ( لا ) أو ( نعم ) بل يظل يبحر و يخوض في معركة مع سياط تأبى إلا أن تجلد شيئا راسخا في نفسي :

أحقا كل من سلك هذا الدرب تألم وتوجع ؟؟..أهو عربون المهنة السامية ؟؟أم هو امتحان القبول والخلاص من حظ النفس ..؟؟
وأخاف …وترتعد كل جارحة مني ..أخاف : أن يأتي يوم وأنحني بكل مرونة للعاصفة وأقبل العروض الرخيصة فأهبط إلى دركات لا صعود بعدها ..
و أخشى أن يقتلني التردد ..فلا الحق أدركت ولا بالراحة غنمت ..فألوم نفسي ولات حين مندم

وفي زحمة الأنين التفت فأرى زمرة الناجحين ..عطاء يتجدد وجلد راسخ وشموخ يتصاعد ونفوس تطمئن

قل لي بربك أتراني سأظفر بقلب كقلوبهم ونفس كنفوسهم وهمة تجمعني بهم وبلغة أقتاتها إلى أن ألقاهم؟؟
أرشدني أيها الحكيم ولا تعذلني ..فقد طال اغترابي.. وللغريب حق على المقيمين في أوطان السكينة والأمان

ومضة :

واه للقيا الأحبة..محمد وصحبه ..ويا رياح الجنة هبي..( ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين )

أي القـــوارير أنت ؟

أكتوبر 28, 2008 بواسطة dorah1

القــــــــــــــــــــــــواريـــــــــــــــــر أنـــــــــــــــــــــــــواع ……

منها ما هو ضد الكسر …ومنها ماهو قابل للكسر …

فهل أنت قوية بإيمانك ودينك وثقتك بالله ؟؟

منها ما هو شفاف ….يصل إليه النور بكل سهولة ومنها ما هو قاتم حالك لا يصل إليه النور …

فهل أنت شفافة للخير والهدى تسمحين للنور أن يملأ قلبك وجوانحك ؟؟

منها ماهو ثقيل غير قابل للانحراف ومنها الخفيف الذي سرعان ما يهوي …

هل أنت ثابتة على طريق الحق لا تحيدين عنه ؟؟

منها ما هو مليئ بالطيب والخير ..رائحته طيبة وطعمه حلو

وماهو مليئ بالخبيث ريحه منتنة وطعمه مر قبيح ….فبما ملأت جوفك ؟؟

منها ما هو مصقول لا ثقب فيه محكم الغطاء فلا يدخل فيه إلا ما أمنت عواقبه وتبين نفعه ……..

ومنها مافيه..شروخ و صدوع مفتوح لا غطاء له ….سرعان ما يتسرب إليه الغث والسمين ….

فهل صروحك حصينة وعليها حرس الحكمة و البصيرة ؟؟

منها ما هو حسن المظهر والمخبر ومنها ما هو حسن المظهر سيء المخبر …..

ومنها ماهو سيء المظهر والمخبر ……….

فأي القــــــــــــــــــــــــــــــــــارورات أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــت ؟؟؟

حــــــــلم و حقيقـــــــة

أكتوبر 28, 2008 بواسطة dorah1

بين الحلم والحقيقة …مسافة يعطرها الأمل

تتفاؤل فيها كل الأماني …تصطف على طول الطريق ..تحرض على النجاح

تعزف إيقاع الحياة …بأنفاس معبقة بالجمال

وتحت ظلال المعاني الهادرة بالثبات ..تسري روح مطمئنة … واثبة حيث المبتغى الصعب

ترمقه من بعيد …وتتغنى به ليل نهار..تصحو وتنام ..لتراه قد سكن كل أنفاسها اليقظة واستعمر في مناماتها ,,

حتى بات صدقا خالط شغاف القلب ..فتوحد القصد …فبات القلب يضخه في كل عرق …حتى تنسم مسكه في كل جارحة …

فلا عجب أن تسرج الهمة خيلها لتجوب الدنيا فلا تحط رحالها إلا حيث الإنجاز ..وطن

فبربك أيتها النسمات المنبعثة بهدوء الثقة .الصامتة عن صخب الهباء …كيف لنفس ترتع في هذا الجمال أن يطيب لها المقام في خطرات يأس ولو للحظات ؟؟

..و كيف لا تعب ليل نهار من نهر الرضا …فتعاود السعي كرة بعد كرة؟؟

نفس مطمئنة …و جنة من أنس …و عطاء زاخر ……وعيش رغيد …فهل من مشمر إلى مدينة الفأل السعيدة..؟؟

ذكريات سابحة في النفس

أكتوبر 27, 2008 بواسطة dorah1
هي ذكريات تموج في نفسي ..لم أستطع جمعها في نسق واحد لأن كل واحدة منها تنتمي إلى قبيلة من مشاعري العريقة ..

مبعثرة ..ونازفة وحالمة في وقت واحد …يكفي أنها ذكريات وفي ذلك عبرة

/

/

ذكريات

لما كنت صغيرة كنت أصحو الفجر عى صوت والدي الندي …كأن صوته كان ينشر النور في دنياي

لم يكن والدي الحبيب يوقظنا و لا ينهرنا لنستيقظ بالقوة ..بل كنا نستمع لصوته الآتي من النافذة بعد صلاة الفجر

يعلو ويعلو ليسطير على قلبي وتستيقظ الجوارح ..لا نوم وإنما جمال على جمال

أستيقظ بنشوة إيمان عارمة أتوضأ وأصلي والإشراق ينساب في قلبي الصغير

كنت أردد القرآن وأحاول ان أتغنى به كثيرا بين صويحبااتي

وكعادة الناس حتى الصغيرات كن يقلن لي ( لماذا تقرأين القرآن هكذا )

لم يكن سرا أنني كنت أحاول جاهدة ان أرتل القرآن كما أنت أبي ,,

أبي..كم أحبك ..ولا عجب أن افوز وقتها بجائزة المنطقة في مسابقة القرآن (الأولى ) فأنت صاحب الجائزة الحقيقي

×××

تحاول صديقتي أن تقنعني بأمر قد تمكن من قلبي بغضه

تنمق لي العبارة وتسهب في طرح المبررات ..التي تأباها نفسي

و الصراع يتأجج في نفسي ويمج عقلي الرضوخ لها ولو للحظة ..فتمتد يدي عنوة إلى جوالي لأسطر :

ليس أصعب من أن تكون ذا فهم لأن الذي لا يفهم يسهل عليه قبول الأمور ..لكن الذي ( يفهم )ي تألم قبل أن يقبل وأثناء الحوار وقبل صدور القرار

آسفة حبيبتي فقد تعذر علي الجهل بالمسألة …لن أوافق احتراما لقلبي وعقلي
***


امرأة أعرفها وابغضها حد الطوفان ( أقصد أخلاقها )…. لا ترى إلا نفسها ومصلحتها وإسقاط الآخرين

بارعة في الصد والغدر والكيل بمكيالين …

مطففة على حساب أهل الوفاء .. لا تزال تفيض حقدا وبغضا وبدون سبب

تكذب عليك ولو كنت أنت الشاهد الوحيد في الحكاية وتتجرأ في اتهامك ولو كنت وقتها في غيبوبة

وأما دموعها فيخيل إليك أنها لا تحتاج إلى ضغطة زر ..مجرد ان تنوي ..فالسيل الهدار ..

وليس هذا كل شيء فما خفي كان أعظم

كنت إذا قابلتها أحاول أن أبحث عن شيء جميل فيها …ولن ادعي أنني لم أجد

ولكني كنت أتمنى وأنا أسمع صفصفتها للكلام ..وأسلوبها في المراوغة و إسقاط الخصم ..كنت اتمنى ان تكون هذه المرأة عاملة في حقل الدعوة ..وأن تفرغ هذه الطاقة في خدمة دين الله ..فلا أدري كيف سيفلت منها أهل الباطل وقتها

على الرغم من كتمي لوابل الغيظ الذي يهطل على صدري من مجالستها ( قسرا ) كنت أتحمس لديني وأقول لنفسي ..أهذه تصبر على الباطل ولا تستسلم و أفتر أنا وأقصر ؟؟!!

ولله في خلقه شؤون وفي قضاءه حكمة ومنحة ..

^^^^

ذات يوم وأنا أرفل في ثياب المدرسة الابتدائية إذا بي أفاجأ بأن مجموعة من الفتيات يتحلقن حول أختي لأبي

كن يردن الانتقام منها لخطأ وقعت به .. في حقهن فزمجرن وتوعدنها بالوشاية بها عند المديرة

وما أدراك ما مديرتنا ( نار تتتأجج وعشق للضرب بالعصا الطويلة على مشهد من المدرسة كلها ..)

خطرت في بالي فكرة فائرة من حرارة الحدث وقلت بسرعة لماذا لا أقلب الموقف عليهن ..فلم أنثني لحظة وأسرعت في لومهن وأنهن السبب وأن أختي لم تفعل ذلك إلا بسببهن ….( غفر الله لي ولتصرفي ذالك وما عذري إلا حبي لأختي )
وسرعان ما انقلب الوضع وأبدت الفتيات دهشتهن وخوفهن ..وانسحبن وكأن شيئا لم يكن ..بل وبعد مدة قصيرة صرن صديقات لنا يلعبن معنا في باحة المدرسة تيك

ٍٍٍ
وتعلمت بعدها دروسا أولا : الاعتذار .. ثم الاعتذار هو الحل لتخفيف صدمة الآخرين بأخطائنا ثانيا : إن بإمكانك أن تدافع عن نفسك بالهجوم ولكن ( يجب أن تكون محقا ) ولا تسل بعدها عن انقياد الناس للحق الذي بين يديك

لم ينتهي الدرس بعد ..فقد تعلمت فيما بعد أننا نحتاج للحديث بثقة وقوة فهما أكثر تأثيرا من المنطق …فحين يشعر من أمامك بأنك واثق وأنك تفخر وتعتز بالحق فإنه سرعان ما ينتابه إعجاب بك وبالحق الذي بين يديك ( وأؤكد – ثقة – وليس تكبرا وعنادا )

####

ولدت ونشأت طفولتي في غير بلدي ( إحدى الدول ) وكانت تلك البلد تزخر بأنواع الانفتاح ..وليس أمامك من يلومك أو يعذلك أو من تخشى رؤيته من الناس

والأعجب أننا كنا نسكن في حارة ( المسيحيين ) بل ودرست الروضة في مدرسة مسيحية على عادة تلك المدينة ( لا فرق )

ومع ذلك كنت بشوق زاخر لبلدي انتظر الايام وأعد الثواني لأراها

ونشأت أحب الحجاب وافخر به وأعتز بالتدين وأتلذذ به .ليس لأن والدي اجبراني على شيء فما ذلك طبعهما ولكني كنت أحمل انطباعا راسخا في نفسي في غربتي و في بلدي

كان أبي محافظا على صلواته حتى في أيام الثلج القارسة وحين نزول الامطار الفياضة لم يكن والدي ليدع صلاة الفجر والجماعة حتى وهو في أشد مرضه وكان رمضان هو شهر الالتزام بحق والتحبيب بالصيام في بلد يفطر فيه الكبار فتعلمت درسا بدون تلقين ولا كتاب

وكانت أمي على حجابها الذي كانت تلبسه في بلدي ..لم تثنها التعليقات ولا منزلة والدي الاجتماعية عن التمسك به وبتعاليم الدين وإن كانت نساء بلدنا ورجالهم قد فرطوا كثيرا في غربتهم تلك ..وكانت أمي معطاءة وخلوقة على الرغم أن الجو لا يشجع على ذلك..رأيتهما بقلبي وسمعي وبصري

نشات أحب ديني وحجابي وشريعتي وبلدي ولم أشعر يوما بأن غيرنا يمتازون علينا علينا إلا في أمور الدنيا ولم يبهرني شيء قدر ابهاري بديني

أبي وامي أنتما بحق مدرسة كبرى

&&&

(شكران) امرأة ذات جمال ودين بل حين أراها أقول هل هناك من هي أجمل منها

لها اولاد وزوج ذا منصب ومال ولكنه خفيف الدين ..يحبها ولكن لا يوافقها في الكثير من أمورها

لم يستطع بماله أن يرضيها ولا أن يذيقها جمال الحياة ولم تستطع هي على سمو أخلاقها وبذلها له أن تلتقي معه في هدف راقي

تعاسة وطلاق عاطفي … ولا عجب فكلاهما يغرد خارج سرب الآخر …

والحياة عبر وعظات …ولا حياة لمن لم يحيا الإيمان في قلبه ولله أنت يا شكران على بذلك وصبرك

****

سامر رجل حنون ورفيق وسام الطباع …متطور وتربوي و متجدد …على الرغم من نجاحاته الباهرة اجتماعيا وعلميا وعمليا وقوة تأثيره على الآخرين فلم يستطع أن يغير طبع أخته القاسي ..ولا جفاءها وقلة إدراكها و غيرتها البركانية وسوء ظنها في الآخرين …يحاول جاهدا ولكن التغيير يحدث دونما أن يصب بالهدف …

تحبه أخته بل هو أحب الناس إليها ومع ذلك ( إنك لا تهدي من أحببت )

سبحان الله

===

وللعبر بقية من ذكريات

حروفٌ ممغنطة

أكتوبر 26, 2008 بواسطة dorah1

حروف ممغنطة

باتساع المجال المغناطيسي سأكتب هاهنا شيئا مما في القلب سلبا أو إيجابا ..يصدقه العقل..ويتبعه القلم

سأنثر عالما من حقيقة أو خيال ..تتجول فيه معان أحببتها ..وأردت أن أحياها بين السطور..أو فقط بين السطور!!

أنمق الحرف ..أو أنثره بعفوية مطلقة ..و ببهارات من نوع خاص أطهو عباراتي ..لأقدمها بلا مقبلات ..

تتبختر مشاعري جيئة وذهابا على صفحتي ..لا أسرَ ولا استعباد ..بل حرية مطلقة

تجتاحني نشوة نصر رفعت راياتها في مرئاي وأنا أصوب بندقية أفكاري إلى صدر الزيف الذي أبغضه لأحيله جثة هامدة على الأقل في متصفحي

أنتصر وأفرح وأزهو بروعة الجمال الذي ترسمه مخيلتي لكلمات خرجت من القلب ..

أسكب تناقضي في قضيب القلم فيمتزج المتباعدان لونا جديدا يشكلني ..يحكيني ..يشكل شخصيتي.. لوحةً في معرض النت المتخم بالصور

تمر الأبصار من هنا ..ترشف عباراتي ..تتذوق نكهة أفكاري ..فتسجل حضورا .أوقد تفر مغضبة أو لا مبالية

لتظل صفحاتي مشرعة تزخر بفيض من مشاعري وكثير من قناعاتي

تتشكل فيها أحوالي فصولا أربعة أو ستة أو لاشيء ..سوى صدمة واجمة فارّة من التصنيف

في لحظة امتعاض أو فرح تتطاير حروفي وتتراص لتكتب مقالا ..وقد تباغتني لحظة حزن أو تأمل لتوغل في العمق محدثة ضجيجا في داخلتي .

وبنكهات الأيام المتبدلة تنساب حروفي ..فأقرأها في كل مرة بطعم الفروالة أو العنب أو البرتقال أو أي شيء يمثلني

لتتوالى السطور ..ويدبج المقال … وفي كل مرة أوقع وأوقع :

درة في نت ~